صلب ، وبالرغم من إغفال هذه النصيحة لحقيقة أن العمود الفقري يحتوي علي منحنيات طبيعية في العنق والقطن والتي تعمل بانتباه ضد الصدمات بحيث تعطي جودة للجسم الإنساني ، فإن تعديل العمود الفقري بصورة زائدة ومتكلفة لا ينتج عنها إلا المزيد من المشاكل بدلا من الشفاء ، ولذلك عند التعامل لشفاء الظهر يجب تنمية القوام وأوضاعه بطريقة تحافظ وتبقي علي المنحنيات الطبيعية للعمود الفقري .
وتساعد الطرق الآتية الذكر في شفاء ألم الظهر القوامي المتضمن لألم الرقبة ، وأسفل الظهر ، والخاصرة ( منطقة وسط الظهر ) كما يلي :
تقنية الكسندر :
تتضمن تقنية الكسندر تحسين الأوضاع القوامية عن طريق رفع الرأس لتساعد في اعتدال العمود الفقري أسفله ، ويحرص الشخص علي إرخاء عضلات الظهر عند وصول العمود الفقري إلي وضعه الطبيعي ويحافظ علي هذا الوضع بتوازن الرأس علي الظهر ، فمن خلال هذا التوازن والاسترخاء العضلي يتم إزالة ألم الظهر ، وبالتالي لا تتطور حالة الظهر لإصابات أخطر .
وفي هذا الجانب نجد أن الصلاة لدي المسلمين تشمل هذا الجانب بصورة أفضل وقعا علي الجسم ، من حيث التحريك المتبادل للعظام وإرجاع كل عظم إلي مكانه عقب كل حركة بما في هذه الحركات من تصحيح وتقويم وشد وإرخاء للعضلات مما يسمح بالراحة المثلي للإنسان لا سيما وأن الصلاة لدي المسلمين موزعة علي مدار اليوم مما يحقق الاستمرارية في الأداء العلاجي لهذه الصلاة .