تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدليل في آلام الظهر والطب البديل — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
ونظرا لأن التمرينات ( العلاجية ) التأهيلية أصبحت تأخذ القسط الأكبر من الأهمية في إعادة المصاب إلي حالته الطبيعية ، الأمر الذي دعي العديد من المدارس العلاجية إلي الاعتماد عليها بشكل كبير محاولين الإقلال من الطرق العلاجية الأخرى ، والتي يؤخذ علي بعضها القصور من حيث تناول علاج النتائج المصاحبة للإصابة دون أسبابها مما قد يؤدي إلي تكرار حدوث الإصابة .

التمارين وألم الظهر

تلعب التمارين دورا مهما في ألم الظهر المزمن ، ويعد تكرار التمارين هو المفتاح لزيادة المرونة وبناء التحمل وتقوية العضلات المخصوصة لتدعيم واعتدال العمود الفقري ، وعلي هذا يجب أن تكون التمارين الرياضية جزءا لا يتجزأ من حياتك لتمنع وقوع الضعف والإصابات قدر الإمكان ولتستطيع العودة إلى بيتك وعملك ونشاطك بصورة طبيعية في حالة الإصابة ، وكنتيجه لهذا التغيير فإن التمارين لا تعمل علي زيادة القوة والمرونة فقط بل تتعدي ذلك إلى التأثير في تصرفاتك تجاه العجز والألم وشتي الأزمات ، وتزداد تلك الفائدة إذا ترافق مع العلاج الحركي برامج نفسية وتحفيزية مثل الإدراك السلوكي العلاجي
cognitive - behavioral theraPy
. ويوجد نوعان من التمارين لآلام الظهر ، حيث تشير الدوريات الطبية إلى أن تمرينات الإطالة تعمل بصورة أفضل في إزالة الألم ، بينما تعمل تمرينات التقوية بصورة أفضل علي تحسين الوظيفة ، في حين تسجل التمرينات المادة أثرا أفضل لدي المرضي بالأنزلاق الغضروفي عن تمرينات الأنثناء ، حيث يعد استخدام التمارين أكثر تأثيرا من طرق المعالجات التقليدية .