تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
في الستينات والسبعينات ، وخاصة في فرنسا وإسبانيا وإنكلترا ، أن لا يشارك شاب زملاءه ( خاصة إن كانوا ضمن مجموعات سياسية « حرة » وليبرالية ) في الندوات التي كانت تفتتح وتختتم بتعاطي المخدرات « المنعشة للفكر والخيال والمشاعر » كال
DSL
والكوكايين والأمفتامين وغيرها .

1 - آثار الإدمان على المخدرات على الصعيد الاقتصادي :

ارتبطت أزمة التجارة والتعاطي بالمخدّرات منذ البداية بأزمة البطالة بشكل مباشر ، حيث كان هذا العامل الاقتصادي من أهمّ الدوافع الأساسية إلى التعاطي والاتّجار بالمخدّرات . وكانت هذه الأخيرة وما زالت من أهمّ العوامل المؤدية إلى البطالة ، وأصبح من المستحيل على الأجهزة الاقتصادية الغربية الفصل بين هذه الأزمة وتلك من دون أن تصطدم بالعلائق والوشائج التي تجمع ما بينها ، فعصابات المخدّرات بكل فروعها وأقسامها من الاستيراد إلى التهريب إلى التوزيع إلى التصدير ، تعتمد اعتمادا كاملا على جماعات العاطلين عن العمل . أما تعاطي المخدرات فيؤدي بدوره وبشكل تدريجي إلى فقدان الوظائف وأماكن العمل ، وإلى تدني نسبة اليد العاملة ومستواها وخاصة الشابة منها . وتدور حول هذه النتيجة عوامل ومؤثرات أخرى تساعد في تعميق الأزمة اقتصاديا وبأشكال مختلفة ، كالحوادث التي تصيب المدمنين على المخدرات في أماكن عملهم وعلى الطرقات ، أو كفقدانهم لطاقاتهم الجسدية والفكرية بشكل مبكر ، أو كتكاثر حالات الوفيات المفاجئة بينهم .

2 - آثار الإدمان على المخدّرات على الصعيد الاجتماعي :

إن الأمراض الاجتماعية الناتجة عن تعاطي المواد المخدّرة صعبة الحصر والاستجلاء ، وتتوزع على جميع الأوجه والأصعدة : على الصعيد