تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥

آفة المخدّرات

لا زال الغرب بكافة أجهزته ومقوّماته الاجتماعية والاقتصادية والأمنية يعاني من الآثار التي أنتجتها ولا تزال تنتجها أزمات التجارة والتعاطي بالمخدّرات والإدمان على تناولها ، بين أجياله الشابّة على الأخص . وقد تفجرت تلك الأزمات ، بشكل علني وفاضح ، وعلى جميع الصعد الاجتماعية والصحية والاقتصادية والأمنية ، في أواخر الخمسينات ، عندما أخذت تروّج للتعاطي ب « ثقافة » المخدّرات بعض من أشهر الفرق الموسيقية ك « البيتلز » و « الرولينغ ستونز » و « الهو » و « الكوين » والكثير من الشخصيات البارزة في الأوساط الثقافية من ممثلين وكتّاب وشعراء ورسامين وموسيقيين ، على أساس أنها مواد تساعد على تنمية وتفجير الطاقات الفنية والأدبية المختزنة ، وضمن مبدأ الانطلاق عبر عوالم وأجواء سحرية وخيالية مخفية على باقي البشر ! ! وانتشرت تلك الآفة بشكل أوسع وأسرع بين الأجيال الغربية الشابّة ، وبين الأجيال الصاعدة من الشعوب التي استعمرها الغرب بنماذجه الثقافية ( كجنوب أميركا وجنوب آسيا وأستراليا ) ، دون التمييز بين طبقاتها الاجتماعية أو بين مقوّماتها العلمية والثقافية ، إذ أنها انتشرت وبشكل متساو في معظم الأحيان ، بين المجتمعات الجامعية والمثقفة وبين الجماعات الشاذّة والخارجة عن القانون . وأصبح من « العيب » و « المكروه » و « المشئوم »