الرضاعة . . آية من آيات الخالق وهديته الكبرى إلى الأم ورضيعها
تعتبر خصائص الرضاعة الطبيعية المتنوعة وميزات حليب الأم العديدة واحدة من أهم معجزات الخلق على الإطلاق ، وأعظمها تجليا عبر العصور ، فبالرغم من التقدم المتسارع في العلوم الصناعية والطبية ، فإنه لم تظهر أية بدائل مماثلة أو حتى متقاربة في مستوى الجودة والنوعية ، وفي فرادة النتائج والفعالية .
كثرت الدراسات النفسية والطبية التي تناولت آثار الرضاعة الطبيعية على صحة المرأة المرضعة ، النفسية منها والجسدية ، على عدة صعد وبعدة أشكال .
أما الدراسات النفسية فقد تناولت حالات الاسترخاء العصبي والشعور بالنشوة والهناء والسعادة والراحة الجسدية العارمة التي تعيشها المرضعة خلال عملية الرضاعة . كما تناولت حالات التقارب المتبادل والحنان الفياض والترابط العضوي - النفسي بين الأم ووليدها الملتصق بكيانها النفسي والجسدي بكل مشاعره وجوارحه .
من جهة أخرى ، تناولت الدراسات الطبية بشكل خاص ، دور الرضاعة