تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧

الحمل والوقاية من سرطان بطانة الرحم :

يطلق في الغرب على هذا النوع من السرطان النسائي لقب « سرطان الراهبات » لتكاثره في مجموعة النسوة اللواتي يمتنعن عن الزواج لسبب أو لآخر ، بالمقارنة مع سرطان عنق الرحم الذي يطلق عليه لقب « سرطان بائعات الهوى » لإصابته النساء « المتعددات الشركاء » ، واللواتي يتعرضن للالتهابات الفيروسية المتناقلة جنسيا . يصيب هذا النوع من السرطان النساء المتقدمات في السن واللواتي لم يتزوجن أو لم يلدن ، أو تعرضن لعوامل إضافية أخرى كالسمنة المفرطة أو داء السكري أو تناول هرمون الإستروجين ( من دون الهرمون « المعاكس » أو المضاد : البروجسترون ) .

الحمل . . . معجزة الخلق ومنحة الخالق :

أجرى اللّه تعالى الأمور بأسبابها وأخضع الأشياء لقوانين وسنن وشرائع ومبادئ ، وجعل حكمته ولطفه ورحمته فيها لتظهر في مكنوناتها ونتائجها وآثارها ؛ فيهتدي المهتدون ويعتبر أولو الألباب والعالمون . وكان الحمل ، كغيره من الظواهر الخلقية الفطرية الأصيلة ، أحد مصاديق هذه الحكمة الربانية المتناهية اللطف والإعجاز وأحد براهين الرحمة الإلهية المستديمة ، والتي تنطق بمكنوناتها وأسرارها كلما تقدم علم ما أو ظهر أثر ما أو استجد حدث ما . ولطالما تساءل الإنسان عن سر الحمل وماهية أسبابه والحكمة من زمنه المحدد وكيفيته المحددة ونمطيته المحددة ، ولطالما فكر وتفكر في إيجاد بدائل محتملة وأساليب مغايرة تسهل له التوالد والتكاثر على ذوقه وكيف ما يحب وعندما يحب بعيدا عما يعتقده هو من تعب وألم ومشقة ، متغافلا عما أودعه الخالق في كل شيء خلقه من منح وهبات وهدايا تتفتح