تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خواص الحجامة في الطب الإسلامي — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
17 - ينبغي أن تكون المحجمة التي تستعمل على المحل بقدر العضو والمحل . فإن كان العضو كبيرا فينبغي أن تكون المحجمة كبيرة أيضا . وإن كان الموضع صغيرا فينبغي أن تكون المحجمة كذلك ، فمثلا الموضع الذي يكون بين الكتفين فان مقداره يكون واسعا كبيرا فيحتاج إلى محجمة كبيرة بخلاف موضع الذقن وبين الأخدعين والرأس ؛ وذلك لكي أن يكون السحب للدم بمقدار ذلك العضو لتحصل به الفائدة ، ولان تثبت المحجمة على الموضع جيدا أيضا ، بان تكون محجمة الكاهل أوسع من محجمة الأخدعين ، أما محجمة الساقين وسط بينهما وأما محجمة الذقن تكون أصغر من الرأس وغيرها . 18 - أن تكون الحجامة في فصل الربيع أكثر من سائر الفصول ، ثم بعد ذلك تأتي مرتبة الخريف على سائر الفصول . 19 - أن تكون الحجامة في فصل الحر والبرد الشديدين أقل من بقية الأوقات ، وكذلك الأمر في الفصد وسائر الاستفراغات للبدن . قال صاحب كتاب الملكي في ذلك : وينبغي أن تكون محجمة الكاهل أوسع من محجمة الاخدعين ومحجمة الساقين وسطة بينهما ، وتكون الحجامة في الربيع أكثر منها في سائر الأوقات وفي الحر الشديد والبرد الشديد أقل منها في الربيع ، وكذلك الفصد وسائر الاستفراغات على ما ذكرنا في غير هذا الموضع ، وفي وقت الخريف تكون الحجامة أقل منها في الربيع « 1 » »
هامش
( 1 ) - كامل الصناعة الطبية : 2 / 464 . ط / حجري .