8 - أن لا يكون غلظ الدم ، وإذا كان غليظ الدم فإنه يمكن حجامته بإصلاح أمره ، وذلك أن يدخل الحمام وبعدها يحتجم فان من منافع الحمام هو ترقيق الدم « 1 » .
9 - إن لا يكون قد جامع في يومه هذا إلا بعد مضي اثنا عشرة ساعة ؛ لان الحجامة هي استفراغ والجماع أيضا وهذا يوجب ضعف القوة .
10 - أن لا يكون بارد المزاج جدا .
11 - أن لا يأكل قبل الحجامة وبعدها البيض ، فإنه يخاف عليه من مرض اللقوة .
12 - أن لا يقل عمره عن سنتين ولا يزيد على الستين سنة « 2 » .
13 - أن لا يكون قلبه أو كبده أو معدته ضعاف .
14 - إن لا يكون الوقت شديد البرد إلا للمضطر ، وإذا اضطر إلى ذلك فليقلل من إخراج الدم ، وليكن في وقت ليس فيه رياح ولا غيم .
15 - أن لا تكون حبلى ، إلا في الشهر الخامس وما بعده عند الحاجة والضرورة ، وأن لا يخرج منها دما كثيرا فان ذلك يضر بها وبالحمل .
16 - أن لا تكون حائض أو في نفاس أو في استحاضة .
17 - أن لا يكون مصاب بمرض القولنج اليبسي 19 ، وأما القولنج الورمي 20 فلا بأس به .
18 - أن لا تكون الحجامة بعد مرض طويل وفي مرحلة النقاهة ؛ لان الحجامة سوف تكون سببا في تأخر رجوع القوة إلى حالها الطبيعي .
هامش
( 1 ) - المراد من الحمام : هو الحمام القديم الذي له ثلاثة بيوت ، وذا أحببت التفصيل في أمر الحمامات فراجع الكتب الطبية باب تدبير الاستحمام .
( 2 ) - أشار إلى ذلك الشرط . الشيخ الرئيس في القانون : 1 / 301 .