[ إذا كانت الحجامة في الشتاء ]
9 - " وإن كان في زمان الشّتاء والبرد فاشرب عليه السّكنجبين العنصليّ العسليّ 8 فإنّك متى فعلت ذلك أمنت من اللّقوة 9 والبرص 10 والبهق 11 والجذام 12 بإذن اللّه تعالى " .
10 - " وامتصّ من الرّمّان المزّ « 1 » فإنّه يقوّي النّفس ويحيي الدّم " .
11 - " ولا تأكل طعاما مالحا بعد ذلك بثلاث ساعات فإنّه يخاف أن يعرض بعد ذلك الجرب " .
12 - " وإن كان شتاء فكل من الطّياهيج 13 إذا احتجمت واشرب عليه من الشّراب المذكّى 14 الّذي ذكرته أوّلا " .
13 - " وادهن موضع الحجامة بدهن الخيريّ 15 أو شيء من المسك وماء ورد وصبّ منه على هامتك ساعة فراغك من الحجامة " .
[ إذا كانت الحجامة في الصيف ]
14 - " وأمّا في الصّيف فإذا احتجمت فكل السّكباج 16 والهلام 17 والمصوص 18 أيضا والحامض " .
15 - " وصبّ على هامتك دهن البنفسج بماء الورد وشيء من الكافور واشرب من ذلك الشّراب الّذي وصفته لك بعد طعامك " .
16 - " وإيّاك وكثرة الحركة والغضب ومجامعة النّساء ليومك « 2 » " .
هامش
( 1 ) - أي الحامض .
( 2 ) - مستدرك الوسائل ج 13 ص 87 : - بحار الأنوار ج 59 ص 318 :