تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خواص الحجامة في الطب الإسلامي — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
2 - " وحجامة الأخدعين : تخفّف عن الرّأس والوجه والعينين وهي نافعة لوجع الأضراس وربّما ناب الفصد عن جميع ذلك " . 3 - " وقد يحتجم تحت الذّقن : لعلاج القلاع في الفم ومن فساد اللّثة وغير ذلك من أوجاع الفم " . 4 - " وكذلك الحجامة بين الكتفين : تنفع من الخفقان الّذي يكون من الامتلاء والحرارة " . 5 - " والّذي يوضع على السّاقين : قد ينقص من الامتلاء نقصا بيّنا وينفع من الأوجاع المزمنة في الكلى والمثانة والأرحام ويدرّ الطّمث ، غير أنّها تنهك الجسد وقد يعرض منها الغشي الشّديد إلّا أنّها تنفع ذوي البثور والدّماميل " .

[ في كيفية تخفيف ألم الشرط ]

" والّذي يخفّف من ألم الحجامة تخفيف المصّ عند أوّل ما يضع المحاجم ثمّ يدرّج المصّ قليلا قليلا والثّواني أزيد في المصّ عن الأوائل وكذلك الثّوالث فصاعدا " .

[ وقت الشرط ]

" ويتوقّف عن الشّرط حتّى يحمرّ الموضع جيّدا بتكرير المحاجم عليه ويليّن المشراط على جلود ليّنة ويمسح الموضع قبل شرطه بالدّهن وكذلك الفصد " .

[ منافع الدهن قبل الشرط وبعده ]

" ويمسح الموضع الّذي يفصد بدهن فإنّه يقلّل الألم وكذلك يليّن المشرط والمبضع بالدّهن عند الحجامة وعند الفراغ منها يليّن الموضع بالدّهن وليقطّر على العروق إذا فصد شيئا من الدّهن لئلّا يحتجب فيضرّ ذلك بالمقصود " .

[ كلام في الفصد ]

" واليعمد الفاصد إن يقصد من العروق ما كان في المواضع القلية اللحم ، لان في قلة اللحم من فوق العروق قلة الألم ، وأكثر العروق ألما إذا فصد حبل الذراع والقيفال لاتصالهما بالعضل وصلابة الجلد ، فأما الباسليق والأكحل فإنهما في الفصد أقل ألما ، إذ لم يكن فوقهما لحم . والواجب