الحجامة على الريق دواء وعلى الشبع داء
[ المكارم ] من الفردوس ، عن أنس قال : قال رسول اللّه : "
الحجامة على الريق دواء وعلى الشبع داء وفي سبع وعشر من الشهر شفاء ويوم الثلاثاء صحة للبدن ، ولقد أوصاني جبريل صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالحجم حتى ظننت أنه لا بد منه " « 1 » .
أن هذه الرواية وإن وردت من كتاب مكارم الأخلاق وهو من كتب الحديث لأهل البيت رحمه اللّه ولكن مصدرها عامي عن انس وأيضا هي مرسلة .
الحجامة على الريق أمثل وفيه شفاء وبركة
[ سنن ابن ماجة ] حدثنا سويد بن سعيد . ثنا عثمان بن مطر ، عن الحسن بن أبي جعفر ، عن محمد بن جحادة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : "
يا نافع ! قد تبيغ بي الدم . فالتمس لي حجاما . واجعله رفيقا ، إن استطعت .
ولا تجعله شيخا كبيرا ولا صبيا صغيرا . فإني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : الحجامة على الريق أمثل وفيه شفاء وبركة ، وتزيد في العقل وفي الحفظ " « 2 » .
[ المستدرك ] حدثناه أبو النضر الفقيه وأبو الحسن العنزي ( قالا ) ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا عبد اللّه بن صالح المصري ثنا عطاف بن خالد عن نافع أن عبد اللّه بن عمر رضى اللّه عنهما قال له : "
هامش
( 1 ) - مكارم الأخلاق ص 75 . بحار الأنوار : ج 59 - ص 126 .
( 2 ) - سنن ابن ماجة - محمد بن يزيد القزويني ج 2 ص 1153 وص 1154 .