وإضافة إلى ذلك أنه بإخراج الدم من البدن بالحجامة أو الفصد فإنه في الأغلب تشتد الحرارة ويهيج الخلط الصفراوي .
قال الشيخ الرئيس :
« والمحتجم الصفراوي يتناول بعد الحجامة حب الرمان وماء الرمان وماء الهندباء بالسكر والخس بالخل » « 1 » .
نعم إن الذي يغلب عليه المزاج البلغمي والبارد فإنه ينبغي أن يجتنب هذه الأمور ، وعليه أن يأكل الأشياء الحارة مزاجا كالعسل والحلوى والتمر ونحو ذلك ، وإلا سوف يحصل له دوار وضعف ونزول في الضغط ، وقد يحصل له غشي وإغماء فانتبه .
ونحن في الأغلب نتناول بعد الحجامة ماء العسل ، أي قدح ماء مع ملعقتان عسل طبيعي ، فإنه يرتفع الضعف والدوار .
أن لا تكون الحجامة على الريق وخواء البطن
[ الكافي ] روى الشيخ الكليني رحمه اللّه عن أحمد ، عن الحجال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عمار الساباطي قال : "
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما يقول من قبلكم في الحجامة ؟
قلت : يزعمون أنها على الريق أفضل منها على الطعام
قال : لا هي على الطعام أدر للعروق وأقوى للبدن " « 2 » .
[ المكارم ] عن أبي عبد اللّه * قال : "
إياك والحجامة على الريق " « 1 » .
هامش
( 1 ) - قانون - أبو علي سينا - ج 1 - ص 213 .
( 2 ) - وسائل الشيعة ، ج 17 ص 112 : - الكافي ج 8 ص 273 :