[ المكارم ] وعنه [ أي الإمام الصادق ] عليه السّلام ، أنه قال في حديث : "
ولا تحتجم حتى تأكل شيئا ، فإنه ادر للعرق ، وأسهل لخروجه ، وأقوى للبدن " « 2 » .
[ المكارم ] وروى عن العالم عليه السّلام ، أنه قال : "
الحجامة بعد الأكل ؛ لأنه إذا شبع الرجل ثم أحتجم اجتمع الدم وخرج الداء ، وإذا أحتجم قبل الأكل خرج الدم وبقي الداء " « 3 » .
أقول : إن الظاهر من الشبع في الحديث هو في قبال خواء البطن وفراغها من الطعام ، فإنه مذموم في الطب وانه يوجب الضعف وسقوط القوة ، وكذلك الحجامة على التخمة وامتلاء البطن من الغذاء فان الأطباء لا يرغبون بالحجامة على هذه الحالة ، وينهون عنها ، بل ينبغي أن تكون على الشبع المتوسط بان انحدر الطعام من المعدة وذلك يكون بعد 2 - 3 ساعة . حسب الطعام وحسب العمر والمزاج . أو تناول شيئا قليلا من الطعام وخصوصا من طعمه حلوا .
قال الشيخ الرائيس رحمه اللّه :
« وتتوقى فصد صاحب التخمة ، بل تمهله إلى أن تنهضم تخمته » « 4 »
أقول : إن قانون إخراج الدم يشمل الحجامة والفصد فان كلاهما هو استفراغ للفضل ، وبيانه مفصل في كتب الطب .
نعم هناك بعض الأحاديث تحث على أن تكون الحجامة على الريق وتذم على الشبع عكس ما ورد عن أهل البيت عليهم السّلام ، وطرقها عامية وهي :
هامش
- مكارم الأخلاق ص 73 : - مستدرك الوسائل ج 13 ص 83 :
( 2 ) - مستدرك الوسائل ج 13 ص 83 : - مكارم الأخلاق ص 73 :
( 3 ) - مستدرك الوسائل ج 13 ص 83 : - مكارم الأخلاق ص 73 :
( 4 ) - قانون - أبو علي سينا - ج 1 - ص 206 .