[ حرف الزاء ]
الزكام :
لا يستطيع أحد أن يأمن الإصابة بالزكام ( البرد ) حتى أولئك الذين تعوّدوا على الخشونة . تيار هواء ، قدمان مبلولتان أو برودة الجسم كافية لجعل الأنف تسيل .
إذا ما حصل للمرء مرة ما رشح ، فإنّ ذلك يعني أنّ الوقت قد اقترب لمجيء الزكام بمظاهره الأخرى . فإنّ فيروسات الرشح إذا ما وضعت نفسها في جسم انسان استطاعت بسهولة إضعاف المناعة العامة عنده ، فتصبح البكتيريا التي تؤدي إلى التهابات في المسالك الهوائية قادرة أيضا على أن تعمل عملها . وهكذا تتكون في وقت قصير حالة من الزكام القوي ، والتي نسميها اليوم عدوى الانفلونزا ، مصحوبة بالرشح ، السعال ، آلام الرقبة والتعب ، وكثيرا ما تصاحبها الحمّى أيضا .
أما استعمال العلاج للقضاء على ظواهر المرض ، فهذا شيء لا فائدة منه ، ويجب عمل ما هو أفضل من ذلك وهو الشفاء من المرض .
أفضل الطرق ، التي كانت معروفة منذ القدم ، لمعالجة هذا المرض ، والتي هي حسب رأيي من أنجع الوسائل للشفاء ، هي : « إلزم السرير لعدّة أيام » . لا تستعمل علاجات لتخفيف درجة الحرارة . الحرارة هي شيء طبيعي وفي هذه الحالة مرغوب فيه لأنّ الجسم يقوم بمقاومة المرض .
وبذلك يقضي على مسببات المرض . الحرارة يمكن أن تؤدي إلى اضرار