( 450 ) مقتبسة من كتاب ديسقوريدس .
ترجمة كتاب ديسقوريدس إلى اللغات الأوروبية القديمة
تعرّف الأوروبيون على عقاقير الشرق عن طريق التجارة ، لكنهم لم يتعرفوا على مختلف أشكال استعمالها وكشف غشها ومعرفة أوصافها إلّا من خلال المؤلفات العربية التي ترجمت من قبل العاملين في كل من مدرسة ساليرن في إيطاليا ، ومدرسة طليطلة في إسبانيا .
لقد قام قسطنطين الإفريقي وتلاميذه ، في ديرمونت كاسينو في ساليرن ، بنقل مجموعة كبيرة من المؤلفات الطبية نذكر منها كتاب « كامل الصناعة » لعلي بن العباس الأهوازي ، وكتاب « العشر مقالات في العين » لحنين بن إسحاق ، وكتاب « مفردات الأدوية » وغيره من كتب إسحق بن سليمان ، و « زاد المسافر » لابن الجزار ، وغيره « 1 » .
أما أشهر من قام بالترجمة في مدرسة طليطلة فهو لا شك الراهب جيرار الكريموني ، المتوفى عام ( 1178 م ) . ويقال بأنه نقل ما يزيد على ( 70 ) كتابا من اللغة العربية إلى اللاتينية ، منها كتاب « المنصوري » للرازي ، و « القانون » لابن سينا ، و « التصريف » للزهراوي ، بالإضافة إلى كتاب جالينوس في الأدوية المفردة وغيرها . . . « 2 » .
ظهر في أوروبا عقب ذلك مجموعة من المؤلفات في علم العقاقير والأدوية نذكر منها :
هامش
( 1 ) راجع كتاب تاريخ الطب العربي تأليف لوسيان لوكلرك الجزء 2 ، صفحة 362 لمعرفة جميع المؤلفات التي نقلها قسطنطين الإفريقي ومدرسته ، خلال القرن الحادي عشر للميلاد .
( 2 ) راجع المصدر السابق الجزء 2 ، صفحة 401 لمعرفة المؤلفات التي نقلها جيرار الكريموتي خلال القرن الثاني عشر .