وفي الباقري : « أنّه يذهب بهمّ الحزين » .
عن الرضا عليه السّلام قال : « أتي النبي صلّى اللّه عليه واله سفرجلا ، فضرب بيده على سفرجلة فقطعها ، وكان يحبّه حبّا شديدا ، فأكل وأطعم من بحضرته من أصحابه ، ثم قال :
عليكم بالسفرجل ، فإنّه يجلو القلب ، ويذهب بطخاء الصدر » .
كتاب ( الجامع ) لأبي جعفر الأشعري ، عنه عليه السّلام قال : « ما بعث اللّه نبيّا قط إلّا وفي يده سفرجلة » ، أو : « بيده سفرجلة » .
وقال عليه السّلام أيضا : « رائحة الأنبياء رائحة السفرجل ، ورائحة الحور العين الآس ، ورائحة الملائكة الورد ، وما بعث اللّه نبيّا إلّا أوجد منه ريح السفرجل » .
عن الصادق عليه السّلام : أنّه نظر إلى غلام جميل ، فقال : « ينبغي أن يكون أبو هذا أكل سفرجلا ليلة الجماع » .
قال النبي صلّى اللّه عليه واله : « كلوا السفرجل ؛ فانّه يجلو الفؤاد ، وما بعث اللّه نبيّا إلّا أطعمه من سفرجل الجنّة فيزيد فيه قوّة أربعين رجلا » .
وقال صلّى اللّه عليه واله : « كلوا السفرجل ؛ فإنّه يزيد في الذهن ، ويذهب بطخاء الصدر ، ويحسّن الولد » .
وقال : « من أكل سفرجلا ثلاثة أيام على الريق ، صفا ذهنه ، وامتلأ جوفه حكمة وعلما ، ووقى من كيد إبليس وجنوده » .
وفي رواية : « كلوا السفرجل ؛ فإنّ فيه ثلاث خصال » .
قيل : وما هي يا رسول اللّه ؟
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 43
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٤٣