- يكافح السعتر العديد من أنواع الجراثيم المسؤولة عن الأمراض ، وبيّنت عدة دراسات أنّ التيمول والكارفاكول يرخّيان نسيج العضلة الملساء للأنبوب الهضمي ؛ لذا فالسعتر يمتاز باحتوائه على مضادات للتشنّج ومنشّط للهضم ، وكذلك فهو ملطّف للآلام الطمثية .
- ويمكن استخدام نبات السعتر وليس زيته .
السفر
قال النبي صلّى اللّه عليه واله في وصية لعلي عليه السّلام : « إذا سافرت فلا تنزل الأودية ؛ فإنّها مأوى السباع والحيّات » .
قال عليه السّلام : « من أراد سفرا فليسافر يوم السبت ، فلو أنّ حجرا زال عن جبل يوم السبت لردّه اللّه إلى مكانه ! » .
وعن الكاظم عليه السّلام قال أنجع السلمي للصادق عليه السّلام : أنا رجل كثير الأسفار ، وأحصل في المواضع المفزعة ؛ فتعلّمني دعاء آمن به على نفسي ؟
فقال : « فإذا خفت أمرا ، فاترك يمينك على أمّ رأسك ، واقرأ وارفع صوتك :
أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ .
علي بن عروة الأهوازي قال : حدّثنا الديلمي ، عن داوود الرقي ، عن موسى بن جعفر عليهما السّلام قال : « من كان في سفر فخاف اللصوص والسبع ، فليكتب على عرف دابته : لا تخاف دركا ولا تخشى ؛ فإنّه يأمن بإذن اللّه عزّ وجلّ » .