وفيه : من كتاب « اللباس » : عن أبي الحسن عليه السّلام في الرجل يطلي بالنورة فيتدلّك بالزيت والدقيق ؟ قال : « لا بأس » .
« الكافي » : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، جميعا عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي الحسن صلوات اللّه عليه ، في الرجل يطلي ويتدلّك بالزيت والدقيق ؟ قال : « لا بأس به » .
وفيه : بعد أن روى حديثا عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ؛ قال : وفي حديث آخر لعبد الرحمن قال :
رأيت أبا الحسن عليه السّلام وقد تدلّك بدقيق ملتوت بالزيت ، فقلت له : إنّ الناس يكرهون ذلك ؟
قال : « لا بأس به » .
النوم
روى العلا عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : سألته عن النوم بعد الغداة ؟
فقال : « إنّ الرزق يبسط تلك الساعة ، فأنا أكره أن ينام الرجل تلك الساعة » .
قال الصادق عليه السّلام : « نومة الغداة مشؤومة ؛ تطرد الرزق ، وتصفر اللون وتقبّحه وتغيّره ، وهو نوم كل مشؤوم . إنّ اللّه تبارك وتعالى يقسّم الأرزاق ما بين طلوع