وقال الصادق عليه السّلام : « من أراد أن يتنوّر ، فليأخذ من النورة ، ويجعله على طرف أنفه ، ويقول :
( اللهمّ ارحم سليمان بن داوود كما أمرنا بالنورة ) ، فإنّها لا تحرقه إن شاء اللّه » .
وروي : « أنّ من جلس وهو متنوّر ، خيف عليه الخنق » .
« بصائر الدرجات » : عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد الأهوازي ، عن ابن أبي عمير ، عن سالم مولى علي بن يقطين ، عن علي بن يقطين قال : أردت أن أكتب إليه أسأله يتنوّر الرّجل وهو جنب ؟
قال : فكتب إليّ ابتداء : « النورة تزيد الرجل نظافة ، لكن لا يجامع الرجل مختضبا ، ولا تجامع المرأة مختضبة » .
« دلائل الإمامة » : بإسناده إلى ابن أبي عمير ( مثله ) .
« تهذيب الأحكام » : عن أحمد بن محمد ( مثله ) .
« الخرائج والجرائح وثاقب المناقب » : عن علي بن يقطين ( مثله ) .
« من لا يحضره الفقيه » : روى الريّان بن الصلت ، عمّن أخبره ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « من تنوّر يوم الجمعة فأصابه البرص فلا يلومنّ إلّا نفسه » ! .
« مكارم الأخلاق » : عن أبي الحسن عليه السّلام أنّه سئل عن الرجل يطلي بالنورة ، فيجعل الدقيق يلتّه به ، ويتمسّح به بعد النورة ، ليقطع ريحها ؟
قال : « لا بأس به » .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 390
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٣٩٠