لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من دمه ، وبشرا خيرا من بشره ، وشعرا خيرا من شعره » .
قال : قلت : جعلت فداك ! وكيف يبدّله ؟ !
قال : « يبدّله لحما وشعرا ودما وبشرة ، ثم يذنب فيها » .
وكان الرسول صلّى اللّه عليه وآله إذا أتى مريضا قال : « أذهب الوسواس والباس بربّ الناس ، اشف وأنت الشافي لا شفاء إلّا شفاؤك » .
وقيل : عاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مريضا ، فقال : « أرقيك رقية علّمنيها جبرئيل عليه السّلام » .
فقال : نعم يا رسول اللّه !
فقال : « بسم اللّه يشفيك من كلّ داء يأتيك ، ومن شرّ النفاثات في العقد ، ومن شرّ حاسد إذا حسد » .
وروي أنّ الصادق عليه السّلام كتب إلى داوود بن زربي ، وكان مريضا : « إشتر صاعا من برّ ، ثم استلق على قفاك ، وانثره على صدرك كيفما انتثر ، وقل : ( اللهمّ إنّي أسألك باسمك الذي إذا سألك به المضطرّ ، كشفت ما به من ضرّ ، ومكّنت له في الأرض ، وجعلته خليفتك على خلقك ، أن تصلّي على محمد وأهل بيته ، وأن تعافيني من علّتي ) . ثم تستوي جالسا ، واجمع البرّ من حولك ، وقل مثل ذلك ، واقسمه مدّا مدّا لكل مسكين ، وقل مثل ذلك » .
قال داوود : ففعلت ذلك ، فكأنّما نشطت من عقال ، وقد فعله فانتفع به .
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ المشي للمريض
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 340
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٣٤٠