الرقي قال : مرضت بالمدينة مرضا شديدا ، فبلغ ذلك أبا عبد اللّه عليه السّلام ، فكتب إليّ :
« بلغني علّتك ، فاشتر صاعا من برّ ، واستلق على قفاك وانثره على صدرك كيف ما انتثر ، وقل : اللهمّ إنّي أسألك باسمك الذي إذا سألك به المضطرّ كشف ما به من ضرّ ، ومكّنت له في الأرض وجعلته خليفتك على خلقك ، أن تصلّي على محمد وآله ، وأن تعافيني من علّتي هذه ، ثم استو جالسا واجمع البرّ من حولك ، وقل مثل ذلك واقسمه مدّا مدّا لكل مسكين ، وقل مثل ذلك » .
قال داوود : ففعلت ما أمرني به ، فكأنّما نشطت عن عقال ، وقد فعله غير واحد فانتفع به .
الفقيه : عن شعيب بن وافد ، عن الحسين بن زيد ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام ، في حديث المناهي قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : من مرض يوما وليلة فلم يشك إلى عوّاده ، بعثه اللّه يوم القيامة مع خليله إبراهيم ، خليل الرحمن ، حتى يجوز الصراط كالبرق اللامع » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله : « من مرض سبعة أيام مرضا كفّر اللّه عنه ذنوب سبعين سنة » .
وعن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد الكندي ، عن أحمد بن الحسن التميمي ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « من مرض ليلة فقبلها بقبولها ، كتب اللّه عزّ وجلّ له عبادة ستّين سنة » .
قلت : ما معنى قبلها بقبولها ؟
قال : « لا يشكو ما أصابه منها إلى أحد » .
وعن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سيف ، عن أخيه علي ، عن أبيه ، عن داوود بن سليمان ، عن كثير بن سليم عن الحسن
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 338
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٣٣٨