الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد العزيز بن المهدي ، عن يونس ، قال : قال أبو الحسن عليه السّلام : « إذا مرض أحدكم فليأذن للناس يدخلون عليه ؛ فإنّه ليس من أحد إلّا وله دعوة مستجابة » .
ثم قال : « أتدري من الناس » ؟
قلت : أمّة محمد صلّى اللّه عليه واله .
قال : « الناس هم الشيعة » .
عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عيسى بن عبد اللّه القمي في حديث قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « ثلاثة دعوتهم مستجابة : الحاج ، والغازي ، والمريض ؛ فلا تغيظوه ، ولا تضجروه » .
عن الرضا عليه السّلام للأمراض كلّها : « أتل عليها : يا منزل الشفاء ، ومذهب الداء ، صلّ على محمد وآله ، أنزل على وجعي الشفاء » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله : « لكل مرض إسأل اللّه العظيم ، ربّ العرش العظيم ، أن يشفيك » .
وروي أنّ اللّه عزّ وجلّ أوحى إلى موسى : « إذا مرض عبد من عبادي ، وعجز الأطباء عن معالجته ، فاقرأ عليه هذا الدعاء أو اكتبه على قرطاس وبشيء نظيف ، على إناء نظيف ، فليشرب المريض ماء ممزوجا به يجد الشفاء ؛ اللهمّ يا مصحّح أبدان الملائكة ، ويا خالق الآدميين صحيحا ومبتلى ، يا حيّ يا قيّوم ، إشفه بشفائك ، وداوه بدوائك ، برحمتك يا أرحم الراحمين » .
أحمد بن سلمة قال : حدّثنا محمد بن عيسى عن حريز بن عبد اللّه
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 336
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٣٣٦