أو قتال فيه خوف أمن من ذلك ، وفتح عليه باب كل خير ، ومن شرب ماءها سكن عنه الرعب . وقراءتها عند ركوب البحر منجاة من الغرق » .
المحرّم
الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن عمران الحلبي قال : سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن المحرم يكون به الجرح ، فيتداوى بدواء فيه زعفران ؟
قال عليه السّلام : « إن كان الغالب على الدواء فلا ، وإن كانت الأدوية الغالبة عليه فلا بأس » .
الطوسي : أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبي الحسن الأحمسي قال : سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام سعيد بن يسار عن المحرم ، تكون به القرحة ، أو البثرة ، أو الدمل ؟
فقال : « اجعل عليه البنفسج والشيرج وأشباهه ، ممّا ليس فيه الريح الطيّبة » .
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن محمد بن الفضل ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا اشتكى المحرم ، فليتداو بما يأكل وهو محرم » .
وعن الحسين بن محمد ، عن المعلّى بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن أبان ، عمّن أخبره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سئل عن رجل تشققت يداه ورجلاه أيتداوى ؟