محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن موسى ، عن علي بن سليمان ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن حكيم ، عن أبي الحسن الأول عليه السّلام قال : « أطعموا المحموم لحم القباج ؛ فإنّه يقوّي الساقين ويطرد الحمّى طردا » .
محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « اللحم باللبن مرق الأنبياء عليهم السّلام » .
عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمد بن عيسى ، عن عبيد اللّه الدهقان ، عن درست ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « شكا نبي من الأنبياء إلى اللّه عزّ وجلّ الضعف ، فقيل له : اطبخ اللحم باللبن ، فإنّهما يشدّان الجسم » .
قال : قلت : هي المضيرة ؟
قال : « لا ! ولكن اللحم باللبن الحليب » « 1 » .
أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي في ( المحاسن ) : عن محمد بن عيسى مثله .
وعن أبيه عن محمد بن سنان : وذكر الذي قبله .
وعن القاسم بن يحيى : وذكر الذي قبلهما .
وعن أبيه ، عن ابن أبي عمير والنضر بن سويد ، عن هشام بن سالم : وذكر الأوّل .
عنه ، رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قلت له : اللحم يقدد ، ويذرّ عليه الملح ،
هامش
( 1 ) - اللبن المضير : الحامض .