قال نسيم : ففزعت !
فقال لي عليه السّلام : « ألا أبشّرك في العطاس » ؟ !
قلت : بلى !
قال : « هو أمان من الموت ثلاثة أيّام » ! .
وقال الصادق عليه السّلام : « من سبق العاطس ب ( الحمد للّه ) أمن الشوص واللّصوص والقلوص » « 1 » .
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن بعض أصحابه ، رواه عن رجل من العامّة قال : كنت أجالس أبا عبد اللّه عليه السّلام ، فلا واللّه ما رأيت مجلسا أنبل من مجالسه .
قال : فقال لي ذات يوم : « من أين تخرج العطسة » ؟
فقلت : من الأنف .
فقال لي : « أصبت الخطأ » !
فقلت : جعلت فداك ! من أين تخرج ؟
فقال : « من جميع البدن ، كما أنّ النطفة تخرج من جميع البدن ومخرجها من الإحليل » .
ثم قال : « أما رأيت الإنسان إذا عطس نفض أعضاؤه ؟ وصاحب العطسة يأمن
هامش
( 1 ) - الشوص : ريح ، واللصوص : الحمّى ، والقلوص : وجع البطن .