عبد اللّه عليه السّلام قال : « من ترك العشاء مهرمة « 1 » . وينبغي للرجل إذا أسنّ ألّا يبيت إلّا وجوفه ممتلئ من الطعام » .
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن بكر بن صالح ، عن ابن فضال ، عن عبد اللّه بن إبراهيم ، عن علي بن أبي علي اللهبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال :
ما تقول أطباؤكم في عشاء الليل » ؟
قلت : إنّهم ينهونا عنه !
قال : « لكنّي آمركم به » .
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن بعض الأهوازيين عن الرضا عليه السّلام قال : « قال : إنّ في الجسد عرقا يقال له : العشاء ، فإن ترك الرجل العشاء لم يزل يدعو عليه ذلك العرق إلى أن يصبح يقول : أجاعك اللّه كما أجعتني ، وأظمأك اللّه كما أظمأتني ؛ فلا يدعنّ أحدكم العشاء ولو بلقمة من خبز ، أو شربة من ماء » .
وقال الصادق عليه السّلام : « من ترك العشاء ليلة السبت وليلة الأحد متواليين ، ذهبت منه قوّته ولم ترجع إليه أربعين يوما » .
وقال الصادق عليه السّلام : « العشاء بعد العشاء الآخرة عشاء النبيّين عليهم السّلام » .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : « من أراد البقاء - ولا بقاء - فليباكر الغذاء ، وليؤخّر العشاء ، وليقلّ غشيان النساء ، وليخفّف الرداء » .
قيل : وما خفّة الرداء ؟
هامش
( 1 ) - أي : مظنّة للضعف والهرم ؛ ذكره الجزري والزمخشري .