دام في يده ، ولم يزل عليه من اللّه واقية » .
ومن صاغ خاتما من عقيق ، ونقش فيه : ( محمد صلّى اللّه عليه وآله نبي اللّه علي عليه السّلام ولي اللّه ) ؛ وقاه اللّه ميتة السوء ، ولم يمت إلّا على الفطرة ، وما رفعت كفّ أحبّ إلى اللّه من كفّ فيه عقيق ، ومن ساهم بالعقيق كان حظّه الأوفر » .
في النبوي : « من تختّم بالعقيق ، يوشك أن يقضى له بالحسنى » .
وفي المرتضوي : « من تختّم بالعقيق ، ختم اللّه له بالأمن والإيمان » .
وفي الصادقي : « إنّ التختّم به أمان من الجلد بالسوط ، وقطع اليد ، والدم ، والفقر ، وإنّه حرز من كل بلاء ، ولا تخلو يد هو فيها من الدنانير والدراهم ، وإنّ اللّه يحب أن ترفع إليه يد في الدعاء فيها فصّ عقيق » .
العقرب
عن كتاب ( التوكل ) : أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله قال لرجل أسلم : « لو قلت حين أمسيت :
( أعوذ بكلمات اللّه التامّات من شرّ ما خلق ) ، لم يضرّك عقرب » .
وللعقارب والحيّات في ( المكارم ) ، عن الصادق عليه السّلام قال : « يقرأ عند المساء :
بسم اللّه ، بسم اللّه وباللّه وصلّى اللّه على محمد وآله ، أخذت العقارب والحيّات كلّها بإذن اللّه تبارك وتعالى بأفواهها ، وأذنابها ، وأسماعها ، وأبصارها ، وقواها ، عنّي ومن أحببت إلى ضحوة النهار إن شاء اللّه تعالى » .
أخرى عنه عليه السّلام أيضا : « بسم اللّه وباللّه ، توكلت على اللّه ومن يتوكل على اللّه