مكتوب فيها هذه الآيات :
( بسم اللّه الرحمن الرحيم
ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ،
بسم اللّه الرحمن الرحيم
يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً ،
بسم اللّه الرحمن الرحيم
حم عسق ،
بسم اللّه الرحمن الرحيم
وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ
، بسم اللّه الرحمن الرحيم
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ،
بسم اللّه الرحمن الرحيم
وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ .
فقال المسلمون : من أين لكم هذا ، وقد نزل على نبيّنا محمد صلّى اللّه عليه واله ؟ !
قالوا : وجدنا هذا منقوشا في حجر في كنيسة ، قبل أن يبعث نبيّكم عليه السّلام بسبعمائة عام ! رواه أبو داوود في سننه .
ويكتب للصداع أيضا :
( بسم اللّه الرحمن الرحيم
كهيعص ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا .
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً .
كهيعص حمعسق كم من نعمة على عبد شاكر وغير شاكر . وكم نعمة للّه في قلب كلّ خاشع وغير خاشع . وكم من نعمة للّه في كلّ عرق ساكن وغير ساكن . اذهب أيّها الصداع بعزّ عزّ اللّه ، بنور وجه اللّه .
وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ، وصلّى اللّه على محمد وآله الطاهرين ) . يكتب ويجعل على الرأس .
وعن أبي جعفر عليه السّلام للصداع قال : « يكتب ويعلّق على صاحب الصداع من الشق الذي يشتكي : اللهمّ إنّك لست بإله استحدثناك ، ولا بربّ يبيد ذكره ، ولا