وفي ( المكارم ) : عن ابن عباس ، قال : كان النبي صلّى اللّه عليه واله يعلّمنا من الأوجاع كلّها ، والحمى ، والصداع : ( أعوذ باللّه العظيم من شر كل عرق نعّار ، ومن شرّ النار ) . « وإذا وضعت يدك فقل : ( بسم اللّه ، وباللّه ، محمد رسول اللّه ، أعوذ باللّه وقدرته على ما يشاء من شرّ ما أجد » .
وقال الصادق عليه السّلام : « غسل الرأس بالخطمي أمن من الصداع » .
وعن الرضا عليه السّلام قال : « ومن خشي الشقيقة والشّوصة ، فلا يؤخر أكل السمك الطري ، صيفا كان أو شتاء » .
وقال عليه السّلام : « إذا أردت دخول الحمّام ، وألّا تجد في رأسك ما يؤذيك ، فابدأ قبل دخوله بخمس جرع من الماء الفاتر ؛ فإنّك تسلم بإذن اللّه تعالى من وجع الرأس والشقيقة » .
وقال الصادق عليه السّلام : « إغسلوا أرجلكم بعد خروجكم من الحمّام ؛ فإنّه يذهب بالشقيقة » .
وعن الباقر والصادق عليهما السّلام : أنّهما خرجا من الحمّام متعمّمين شتاء كان أم صيفا ، وكانا يقولان : « هو أمان من الصداع » .
وفي ( حياة الحيوان ) : أنّ عمر بن عبد العزيز لما حضر ( عمورية ) حصل له صداع ، فلم يركب في الحرب ، فقيل للمسلمين : ما بال أميركم لم يركب ؟
فقالوا : عرض له صداع !
فأخرجوا له برنسا ، وقالوا : ألبسوه ليزول عنه .
فلبس ، فشفي ؛ ففتقوه فلم يجدوا فيه شيئا ، ففتقوا أزراره فإذا فيه بطاقة
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 104
مساهمون: باسم الأنصاري
ص١٠٤