وروى عمر بن حنظلة قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام صداعا يصيبني ؟
قال : « إذا أصابك فضع يدك على هامتك ، وقل :
لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا ،
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ : تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً »
.
وللشقيقة أيضا ، عن الرضا عليه السّلام :
« رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ رَبَّنا إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ
ويكتب : « اللهمّ لست بإله استحدثناه . . . الخ » ، ما تقدم .
وعن عمر بن إبراهيم ، قال : شكوت إلى الرضا عليه السّلام مرّة كنت أجدها يأخذني منها شبه الجنون ، وصداع غالب ؟
قال : « عليك بهذه البقلة التي يلتف ورقها ، فضعها على رأسك ، ومرهم فليضعوها على رؤوس صبيانهم ؛ فإنّها نافعة بإذن اللّه » .
قال : ففعلت ، فسكن عنّي الوجع .
والبقلة : اللّبلاب .
وعنه عليه السّلام : في الصداع قال : « فليخضّب بالحنّاء » .
وشكا رجل من أهل مرو إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أدن منّي » ، فمسح على رأسه ، ثم قال :
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ . . .
» ( الآية ) .
وروي أيضا : « إنّ من به صداع ، إذا دخل الحمّام ، ووصل إلى الماء الحار ، أخذ