إلّا باللّه ، إبراهيم خليل اللّه ، موسى كليم اللّه ، نوح نجيّ اللّه ، عيسى روح اللّه ، محمد رسول اللّه ، صلوات اللّه عليهم أجمعين من كل بلاء فادح وأمر فاجع ، وكل ريح وأرواح وأوجاع ، قسم من اللّه وعزائم منه لفلان ابن فلانة ، لا يقرّبه الآكلة وغيرها ، وأعيذه بكلمات اللّه التامّات التي سأل بها آدم عليه السّلام ربه فتاب عليه إنّه هو التواب الرحيم ؛ ألا إنّها حرز . أيتها الأوجاع والأرواح الصاخبة ! بإذن اللّه بعون اللّه ، بقدرة اللّه ، ألا له الخلق والأمر ، تبارك اللّه رب العالمين . ثم تقرأ أمّ الكتاب وآية الكرسي وعشر آيات من سورة يس ، وتسأله بحق محمد وآل محمد الشفاء ، فإنّه يبرأ من كل داء بإذن اللّه تعالى » .
البلغم
عن الرضا عليه السّلام في مضغ اللبان : « أنّه ينزل بلغم المعدة وينظفها ، ويشد العقل ، ويمرىء الطعام » .
وفي المرتضوي : « قراءة القرآن ، والسّواك واللبان منقيّة للبلغم » .
وفيه : « ثلاثة يذهبن البلغم : قراءة القرآن ، واللبان ، والعسل » .
وفيه : « ثلاثة يزدن في الحفظ ، ويذهبن البلغم : قراءة القرآن ، والعسل ، واللبان » .
محمد بن بكير قال : حدثنا صفوان بن يحيى البياع ، قال : حدثنا المنذر بن هامان عن محمد بن مسلم وسعد المولى ، قالا : قال أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام : « إنّ