تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣

البلاء

عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « قال اللّه تبارك وتعالى : ما من عبد ابتليته ببلاء ، فلم يشك إلى عوّاده ، إلّا أبدلته لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من دمه ، فإن قبضته قبضته إلى رحمتي ، وإن عاش عاش وليس له ذنب » . طاهر بن حرب الصيرفي قال : حدثنا موسى بن عيسى ، عن محمد بن سنان السعيدي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « لا تديموا النظر إلى أهل البلاء والمجذومين ؛ فإنّ ذلك يحزنهم » . وعن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام عن آبائه قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : أقلّوا من النظر إلى أهل البلاء ، ولا تدخلوا عليهم ، وإذا مررتم بهم فأسرعوا المشي لا يصيبكم ما أصابهم » ! . وعن أبي الحسن عليه السّلام قال : « ما من أحد في حدّ الصّبا يتعهّد في كل ليلة قراءة
( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ )
، و
( بِرَبِّ النَّاسِ )
، كل واحدة ثلاث مرات و
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )
مئة مرة ، فإن لم يقدر فخمسين مرة ؛ إلّا صرف اللّه تعالى عنه كل لمم ، أو كل عرض من أعراض الصبيان ، والعطاش وفساد المعدة ، وبدرة الدم ، أبدا ما تعوهد بهذا ، حتى يبلغه الشيب . فإن تعهّد نفسه بذلك ، أو تعوهد ، كان محفوظا إلى يوم يقبض اللّه تعالى نفسه » . عبد الوهاب بن محمد المقرئ ، مقرىء أهل مكة قال : حدثنا أبو زكريا يحيى بن أبي زكريا ، عن عبد اللّه بن أبي القاسم ، قال : حدثنا شريف بن سابق التفليسي ، عن الفضل بن أبي قرّة ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : « هذه عوذة لمن ابتلي ببلاء من هذه البلايا الفادحة مثل الآكلة وغيرها : تضع يدك على رأس صاحب البلاء ، ثم تقول : بسم اللّه وباللّه ، ومن اللّه ، وإلى اللّه ، وما شاء اللّه ، ولا حول ولا قوة