سلّا » .
عن الصادق عليه السّلام قال : « إنّ يوسف عليه السّلام لما كان في السجن شكا إلى اللّه عزّ وجلّ من أكل الخبز وحده ، وسأله ما يتأدّم به ، وكان يكثر عنده الخبز اليابس ؟
فأمره أن يجعل الخبز اليابس في خابية ويصبّ عليه الماء والملح ، فصار مريّا فجعل يتأدّم به » .
عنه صلّى اللّه عليه وآله : « لا تقطعوا الخبز بالسكين ، وأكرموه ؛ فإنّ اللّه تعالى أكرمه » .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن السيّاري ، عن يحيى بن أبي نافع ، وغيره ، يرفعونه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « ليس يبقى في الجوف من غدوة الليل إلّا خبز الأرز » .
وقال عليه السّلام : « أكرموا الخبز ؛ فإنّه قد عمل فيه ما بين العرش إلى الأرض ، والأرض وما فيها » .
ونهى الصادق عليه السّلام عن وضع الرغيف تحت القصعة ، وقال عليه السّلام في إكرام الخبز :
« إذا وضع به فلا ينتظر به غيره ، ومن كرامته ألّا يوطأ ولا يقطع » .
ونهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن شمّه ، وقال : « إذا أتيتم بالخبز واللحم فابدأوا بالخبز » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « صغّروا رغفانكم ؛ فإنّه مع كلّ رغيف بركة » .
ونهى الصادق عليه السّلام عن قطعه بالسكّين .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 308
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٣٠٨