قال : « إذا لم ينتظر به غيره » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « اللهمّ بارك لنا في الخبز ، ولا تفرّق بيننا وبينه ؛ فلو لا الخبز ما صلّينا ولا صمنا ولا أدّينا فرض اللّه » .
عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « أكرموا الخبز فإنّه عمل فيه ما بين العرش والأرض وما بينهما » .
وعن الصادق عليه السّلام قال : « بني الجسد على الخبز » .
عن الصادق عليه السّلام قال : « كان قوت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الشعير ، وحلواه التمر ، وإدامه الزيت » .
عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « فضل خبز الشعير على البرّ كفضلنا على الناس . ما من نبي إلّا وقد دعا لآكل الشعير وبارك عليه ، وما دخل جوفا إلّا وأخرج كل داء فيه . وهو قوت الأنبياء عليهم السّلام ، وطعام الأبرار ، أبى اللّه أن يجعل قوت الأنبياء للأشقياء » .
وبالإسناد عن محمد بن علي عليهما السّلام قال : « إنّ الأترج لثقيل ، فإذا أكل فإنّ الخبز اليابس يهضمه من المعدة » .
الكافي : علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، أنّه قال : « ما دخل جوف المسلول شيء ، أنفع له من خبز الأرز » .
وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن موسى ، عن الخشاب ، عن علي بن حسان ، عن بعض أصحابنا ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أطعموا المبطون خبز الأرز ؛ فما دخل جوف المبطون شيء أنفع منه ؛ أما إنّه يدبغ المعدة ، ويسلّ الداء
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 307
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٣٠٧