تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
ومنه : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد الأشعري عن إبراهيم بن إسحاق ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام ، قال : « توقّوا الحجامة يوم الأربعاء والنورة ؛ فإنّ يوم الأربعاء يوم نحس مستمرّ ، وفيه خلقت جهنّم » . الخصال : عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمد بن عيسى اليقطيني ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن ، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، عن آبائه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ الحجامة تصحّح البدن وتشدّ العقل » . الطب : عن الزبير بن بكار ، عن محمد بن عبد العزيز ، عن محمد بن إسحاق ، عن عمّار ، عن فضيل الرسّان ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من دواء الأنبياء الحجامة والنورة والسعوط » . وقال عليه السّلام : « توقّوا الحجامة والنورة يوم الأربعاء ، فإنّ يوم الأربعاء يوم نحس مستمرّ ، وفيه خلقت جهنّم . وفي الجمعة ساعة لا يحتجم فيها أحد إلّا مات » « 1 » . وروي عن ابن عباس : أنّ خير ما تداويتم به السعوط .
هامش
( 1 ) - « من الأربع » كأنّ الثلاث الأخر الحجامة ، والسعوط ، والقيء ، أو مكان أحد الأخيرين العسل ، أو الكيّ ، أو الحمأ ، أو المشي . ويشهد لكلّ منها بعض الأخبار . وقال في النهاية : « فيه أنّه شرب الدواء واستعط » ، يقال : سعطته وأسعطته فاستعط ، والاسم السعوط - بالفتح - وهو ما يجعل من الدواء في الأنف . وقال ابن حجر : السعوط هو أن يستلقي على ظهره ، ويجعل بين كتفيه ما يرفعهما لينحدر رأسه ويقطر في أنفه ماء أو دهن فيه دواء مفرد أو مركّب .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 248 | باسم الأنصاري