عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن حماد بن عثمان ، عن سلامة القلانسي قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فلمّا تكلّمت قال لي : « ما لي أسمع كلامك قد ضعف » ؟
قلت : قد سقط فمي .
قال : - فكأنه شقّ عليه ذلك - ثم قال عليه السّلام : « فأي شئ تأكل » ؟
قلت : آكل ما كان في البيت .
فقال : « عليك بالثريد ؛ فإنّ فيه بركة ؛ فإن لم يكن لحم فالخل والزيت » .
قال الإمام الصادق عليه السّلام : « عليكم بالثريد فإنّي لم أجد شيئا أرفق منه » .
عن غياث بن إبراهيم يرفعه ، قال : « لا تأكلوا رأس الثريد وكلوا من حولها ، فإنّ البركة في رأسها » .
وعن علي بن محمد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن سعدان بن مسلم ، عن إسماعيل بن جابر ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فدعا بالمائدة ، فأتي بثريد ولحم ، فدعا بزيت فصبّه على اللحم ، فأكلت معه .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن سعدان ، والذي قبله عن أبيه ، عن صفوان ،
هامش
- « لوددت . . . » الخ ؛ لأنّ الشيء الحرام لا يجوز أكله . وفي بعض النسخ : ثفارج ، وهو كما في الصحاح كعلابط : ما يقدم إلى الضيف قبل الطعام ومعربة ، وهو الطبق فيه أقسام الحلواء ويقال لها :
البشبارج - بالبائين - وكأنه لا يحبها ، لأنّه يسد الاشتهاء فيقلّ الغذاء .
وفي حديث علي عليه السّلام : « الشفارجات تفطم البطن من فطمت الرجل عن عادته »
، وفي الوافي الإسفاناج : مرق أبيض ليس شئ من الحموضة .