الثألول
سعدويه بن عبد اللّه قال : حدثنا علي بن النعمان ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام قال : قلت له : جعلت فداك ! إنّ لي ابنا مرجوا ، ولا يمكنه أن يخالط الناس من كثرة الثآليل التي به ؛ فأسألك يا ابن رسول اللّه أن تعلّمني شيئا ينتفع به ؟
فقال : « خذ لكل ثألول سبع شعيرات ، واقرأ على كل شعيرة سبع مرات ( إذا وقعت الواقعة ) . . . إلى قوله تعالى :
فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا
* وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً .
ثم خذ شعيرة فامسح بها على الثألول ، ثم صرها في خرقة جديدة واربط على الخرقة حجرا والقها في كنيف » .
قال : ففعلت فنظرت إليه واللّه يوم السابع والثامن ، وهي مثل راحتي وأصفى .
وقال بعضهم : ينبغي أن يعالج في محاق الشهر ، يعني إذا استتر الهلال ولم تره ؛ فإنّه أبلغ للمعالجة وأفيد .
وللثألول :
عن الرضا عليه السّلام قال : « تنظر إلى أول كوكب يطلع بالمساء ، فلا تحدّ النظر إليه ، وتناول من التراب وادلكه بها ، وأنت تقول : بسم اللّه وباللّه رأيتني ولم أرك سوء عود نصرك اللّه يخفي أثرك ، ارفع ثآليلي معك » .