تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
قال : شكا عمرو الأفرق إلى الباقر عليه السّلام : تقطير البول ، فقال : « خذ الحرمل واغسله بالماء البارد ست مرات وبالماء الحار مرة واحدة ، ثم يجفّف في الظل ، ثم يلتّ بدهن خل خالص ، ثم يستفّ على الريق سفّا ؛ فإنه يقطع التقطير بإذن اللّه تعالى » . وعن حمران قال ، كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السّلام : جعلت فداك ! قبلي رجل من مواليك به حصر البول ، وهو يسألك الدعاء له أن يلبسه اللّه العافية ، واسمه نفيس الخادم ؟ فأجاب : « كشف اللّه ضرّك ، ودفع عنك مكاره الدنيا والآخرة ، وألحّ عليه بالقرآن ، فإنّه يشفى إن شاء اللّه تعالى » . ولمن بال في النوم روي عنهم عليهم السّلام : « يؤخذ جزءان من سعد ، يعجنا بعسل منزوع الرغوة ، ثم يبندق ، ويكتب في جام جديد بزعفران :
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً .
يملأ الجام من هذه الآية ، مرة بعد أخرى ، ثم يغسله بماء بارد ، ويصب في قنينة نظيفة ، ويؤخذ رقّ ، فيكتب فيه بمداد هذه الآية و ( فاتحة الكتاب ) ، و
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )
ثلاث مرات ، و ( المعوذتين ) ، و ( آية الكرسي ) ، و ( إنّا أنزلناه ) ، وآخر ( الحشر ) ، وآخر ( بني إسرائيل ) . ثم يكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم .
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ . .
( الآية ) ، ويكتب : ( يا من هكذا ولا هكذا غيره ، أمسك عن فلان بن فلانة ما يجده من غلبة البول ) . ويعلق التعويذة على ركبتها إن كانت أنثى وإن كان غلاما على موضع العانة ، على إحليله ، ويؤخذ بندقة من تلك البنادق ، ويسقيه إياها حين يأخذ مضجعه بشيء من ذلك الماء المعوّذ ، وليقلّ من شرب الماء ، فإذا ذهب ما يجد من غلبة البول إن شاء اللّه تعالى فليحلّ التعويذ عنه ؛ لئلّا يعتريه الحصر ، أي حبس البول » .