تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
قال له : « فأدلّك على ما هو أنفع لك من هذا ، عليك بالدعاء فإنّه شفاء من كل داء » . قال : فقلنا له : فقليله وكثيره حرام ؟ فقال : نعم ! قليله وكثيره حرام » . أبو الفوارس بن غالب بن محمد بن فارس ، قال : حدثنا أحمد بن حماد البصري من ولد نصر بن سيار ، قال : حدثني معمّر بن خلّاد ، قال : كان أبو الحسن الرضا عليه السّلام كثيرا ما يأمرني باتخاذ هذا الدواء ، ويقول : « إنّ فيه منافع كثيرة ، ولقد جربته في الأرياح والبواسير ؛ فلا واللّه ما خالف : تأخذ هليلج أسود وبليلج وأملج أجزاء سواء ، فتدقّه وتنخله بحريرة ، ثم تأخذ مثله لوزا أزرق ، وهو عند العراقيين مقل أزرق ، فتنقّع اللوز في ماء الكراث حتى يماث فيه ثلاثين ليلة ، ثم تطرح عليها هذه الأدوية ، وتعجنها عجنا شديدا حتى يختلط ، ثم تجعله حبّا مثل العدس ، وتدهن يدك بالبنفسج أو دهن خيري أو شيرج ؛ لئلّا يلتزق ، ثم تجففه في الظل ، فإن كان في الصيف أخذت منه مثقالا ، وإن كان في الشتاء مثقالين ، واحتم من السمك والفجل والبقل فإنّه مجرّب » . عن النبي صلّى اللّه عليه واله ، أنّه قال لبعض نسائه ، من نساء المؤمنين : « أن يستنجين بالماء ، ويبالغن ، فإنّه مطهرة للحواشي ، ومذهبة للبواسير » . وفي النبوي : في التين قال : « لو قلت : إنّ فاكهة نزلت من الجنة ، لقلت : هذه هي ؛ لأنّ فاكهة الجنة بلا عجم ، فكلوها ، فإنّه يقطع البواسير » . وفي المرتضوي : « طول الجلوس على الخلاء يورث البواسير » . وعن الباقر عليه السّلام : « من أكل الطين ، تقع الحكة في جسده . والبواسير ، ويهيّج
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 109 | باسم الأنصاري