وفي هذا الكتاب نجد فقرات مقتبسة عن الحارث بن كلدة وتياذوق ويوسف الساهر والكندي .
كما نجد تأثيرا واسعا ليوحنا بن ماسويه وحنين بن إسحاق .
وفي هذا الكتاب نجد وصفا مبكرا للجدري والحصبة « سابقا لوصف الرازي لهذين المرضين وأقل نضجا » كما نجد فقرات تشكك في أن القلب هو مركز الإدراك كما كان يعتقد الأقدمون .
إضافة إلى ذلك فإننا نجد بعض الأدوية بأسمائها الفارسية والهندية .
كل ذلك يشير إلى أهمية هذا الكتاب في تاريخ الطب العربي ويفسر لنا لماذا نقل عنه المؤلفون المتأخرون ولماذا كان هذا الكتاب أحد الكتب المقررة في السنة الثانية من دراسة الطب أيام نظامي عروضي ( في النصف الأول من القرن الثاني عشر الميلادي ) . 2
* * *
تاريخ أطباء العيون العرب — صفحة 71
مساهمون: نشأت الحمارنة
ص٧١