واللخائع ( الطلى ) مما يستعمل الأشراف للذة ويطلون بها الأواني ويستعمل بعد الحمام منها : البصرية ( من البصرة ) وخلوف ( الذي يغير الرائحة ) الزعفران ، وطيب الثياب وصباغ الثياب ( صنعة ابن ماسويه لجعفر البرمكي . . . ) .
ويختم بقوله : إن لكل روح غاية وإن الرائحة الطبيعية سبب لطيب النفس ، وصحة الأبدان ، ولم يقصد من استعمال الطيب لعوام الناس لعجزهم الطاقة ، وإنما هو معد للأشراف والملوك . ومن هذه الخاتمة نستفيد أنه يقصد من تآليفه الطبقات الميسورة من الشعب .
[ 6 - ] تلميذ لابن الجزار أبو حفص عمر بن بريق :
كان طبيبا نبيلا قارئا للقرآن ، مطرب الصوت . وكانت له رحلة إلى القيروان إلى أبي جعفر بن الجزار ، لزمه ستة أشهر . وهو الذي أدخل إلى الأندلس كتاب « زاد المسافر » . ونبل بالأندلس وخدم بالطب الناصر ( 300 - 350 ه ) ومن المظنون أنه هو الذي أفاد ابن جلجل بتراجم أطباء القيروان : إسحاق بن عمران وإسحاق بن سليمان وأحمد بن الجزار .
أطباء القيروان من الدرجة الثانية
أعين بن أعين :
كان كحالا بالقيروان جاء في كتاب معالم الإيمان ، ج 2 ص 83 طبع تونس :
أن أبا بكر السبائي كان له ابنة أصابها في عينيها شيء وكره أن يرافقها إلى ابن أعين الطبيب ، وفي ص 190 يذكر ابن ناجي ، أن أحمد بن عوانه « 1 » ذهب إلى تونس في زيارة المؤدب محرز « 2 » فأصابه رمد وعالجه ابن أعين عند رجوعه وعاد الطبيب
هامش
( 1 ) عائلة ابن عوانه وتدعى اليوم العواني من أشراف القيروان .
( 2 ) هو محرز بن خلف دفين تونس .