تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطب العربي التونسي في عشرة قرون — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
حتى برئ وكان ذلك في أيام المعز لدين اللّه رابع ملوك العبيديين وانتقل أعين إلى مصر واشتغل بصناعة الطب ومات سنة 385 / 995 .

ابن المعاز علي بن أحمد :

طبيب متصدر للعلاج ، خبير بطب القلوب يحسن مداواتها وأديب قليل الشعر يتردد على المجالس ويشرب فيها . معاصر لابن رشيق ( ابن رشيق ص 206 ) .

الأنصاري علي بن زياد :

ناظر في الطب كان مشهورا ووقورا لطيفا حيثما توجه ( ابن رشيق ص 229 ) ( مسالك الأبصار ج 11 - قسم 2 ص 362 ) .

زياد بن خلفون :

اشتهر بالقيروان في مدة إبراهيم الثاني ومن جاء بعده من أمراء هذا البيت . ثم خدم بالطب عبيد اللّه المهدي . وكان له حساد قد حذره منهم الأمير . فما لبث حتى وافاه الأجل على يد أحدهم سنة 308 - 920 . يحكى أنه إذا خرج من القيروان يريد رقاده رفع العمامة عن رأسه ليباشر الهواء رأسه كالمتداوي به .

يعلى بن إبراهيم الأربصي :

من القرن الخامس الطبيب والأديب المرتجل للشعر بسهولة ذكره ابن رشيق قال : مليح الكلام حسن النظم ، لألفاظه حلاوة ، يذهب إلى الفلسفة في شعره . اسمع ابن رشيق أول مرة اجتمع به الأبيات التالية :
أياة شمس حواها جسم لؤلؤة * تغيب من لطف فيها ولم تغب صفراء مثل النضار الكوكب * لابسة درعا مكللة درا من الحبب
الطب العربي التونسي في عشرة قرون — صفحة 80 | أحمد بن ميلاد