حتى برئ وكان ذلك في أيام المعز لدين اللّه رابع ملوك العبيديين وانتقل أعين إلى مصر واشتغل بصناعة الطب ومات سنة 385 / 995 .
ابن المعاز علي بن أحمد :
طبيب متصدر للعلاج ، خبير بطب القلوب يحسن مداواتها وأديب قليل الشعر يتردد على المجالس ويشرب فيها . معاصر لابن رشيق ( ابن رشيق ص 206 ) .
الأنصاري علي بن زياد :
ناظر في الطب كان مشهورا ووقورا لطيفا حيثما توجه ( ابن رشيق ص 229 ) ( مسالك الأبصار ج 11 - قسم 2 ص 362 ) .
زياد بن خلفون :
اشتهر بالقيروان في مدة إبراهيم الثاني ومن جاء بعده من أمراء هذا البيت . ثم خدم بالطب عبيد اللّه المهدي . وكان له حساد قد حذره منهم الأمير .
فما لبث حتى وافاه الأجل على يد أحدهم سنة 308 - 920 . يحكى أنه إذا خرج من القيروان يريد رقاده رفع العمامة عن رأسه ليباشر الهواء رأسه كالمتداوي به .
يعلى بن إبراهيم الأربصي :
من القرن الخامس الطبيب والأديب المرتجل للشعر بسهولة ذكره ابن رشيق قال : مليح الكلام حسن النظم ، لألفاظه حلاوة ، يذهب إلى الفلسفة في شعره .
اسمع ابن رشيق أول مرة اجتمع به الأبيات التالية :
أياة شمس حواها جسم لؤلؤة * تغيب من لطف فيها ولم تغب
صفراء مثل النضار الكوكب * لابسة درعا مكللة درا من الحبب