تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطب العربي التونسي في عشرة قرون — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
القرن الحادي عشر وتعلم لغتي الكنيسة بتونس « اللاتينية واليونانية » وكان طبيبا حقا وسافر إلى إيطاليا ( وكان ذلك يسيرا ) لعلاج المسلمين التونسين القاطنين بها وبصقلّيّة . ولما نجح اتضح أن ما لديه من علم الطب يفوق علم أهل البلاد مما لديهم من علم الطب فاجتمع نحوه أطباء البلاد وتكونت مدرسة الطب العربي واشتهرت بمدرسة سليونو واتسعت شهرتها خلال القرون الوسطى . ويتضح من كل ذلك أن أول طبيب دخل أفريقية هو يوحنا ابن ماسوية وليس إسحاق ابن عمران حسب ما جاء في كتاب ابن أبي أصيبعة وغيره من المؤلفين وأن ابن الجزار نفيه لم يذكر في كتابه إسحاق ابن عمران البت ويذكر يوحنا ابن ماسوية وأباه وعمه .