الرازقي ، ذكر ذلك أبو سهل المسيحي « 5 » صاحب كتاب المائة . وعبد اللّه بن يحي « 6 » صاحب كتاب الاختصارات الأربعين ، وذكر ذلك من أصحاب اللغة صاحب كتاب البلغة « 7 » ، وذكر غيرهم أن القطن يسمى رازقي في القرى . وقال السكّري « 8 » ان الكتّان * أيضا يسمى الرازقي . وأما استعمال الأطباء لهذا الاسم فعلى ما ذكرت . وانما ذكرت ذلك لأن بعض من لا خبرة له ادّعى أن دهن الرازقي يتخذ من فقاح الكرم الرازقي ،
هامش
- ص ص 240 - 242 ؛ ابن أبي أصيبعة : العيون ، 1 / 259 - 276 ؛ ابن العبري : مختصر الدول ، ص ص 209 - 210 ؛ العمري : المسالك ، 5 / 511 - 516 ؛LECLERC , Histoire . 2 / 24 - 27 : SARTON , Introduction . 2 / 234 : MEYERHOF , E . I . 2 . 3 / 981. ( 5 ) أبو سهل المسيحي ( عيسى بن يحي - الجرجاني ، ت . حوالي سنة 401 ه / 1010 ) م - هو طبيب فارسي الأصل نصراني ، من خراسان ، شهر بأنه كان أستاذ ابن سينا في الطب . من أهم ما ألف كتاب « المائة مقالة » في الطب . أنظر حوله : القفطي : تاريخ الحكماء ، ص ص 408 - 409 ؛ ابن أبي أصيبعة :
العيون ، 1 / 327 - 328 ؛ ابن العبري : مختصر الدولة ، ص ص 189 - 190 ؛ العمري : المسالك ، 5 / 527 - 528 ؛LECLERC , Histoire , 1 / 356 357 : SARTON , Introduction , 1 / 613 : SEZGIN , G . A . S . , 3 326 - 327. ( 6 ) كذا في ط . بولاق ، وهو عبيد اللّه بن علي عند لكلرك ، ولم نعثر على ترجمة هذا العالم .
( 7 ) صاحب كتاب البلغة : ورد هكذا بدون تحديد للاسم في ط . بولاق وعند لكلرك ، ولا نعرف بالضبط من المقصود هنا ، ونرجح أن يكون كتاب « البلغة » هذا هو كتاب « البلغة المترجمة في اللغة » لأبي يوسف يعقوب بن أحمد الأديب النيسابوري وهو عالم كان معجبا بالثعالبي ومقلدا له . وكتاب البلغة من أهم ما ألف ، وقد قسمه إلى أربعين بابا أولها للإنسان وأعضائه وآخرها للمكاييل والموازين . توفي سنة 474 ه / 1082 م . انظر حوله : بروكلمان ، 5 / 199 .
( 8 ) السكري : ورد الاسم هكذا بدون تحديد ، والسكري المقصود هنا لغوي كما يظهر من سياق الحديث . وهو بدون شك العالم اللغوي البصري أبو سعيد الحسن بن الحسين ( المتوفّى سنة 275 ه / 888 ) م . قد عني - زيادة على اللغة - بجمع اشعار العرب . انظر حوله : بروكلمان ، 2 / 163 - 164 . على أنه لا بد من ملاحظة أن « السكري » أيضا اسم عائلة طبيّة كاملة عاشت بين العراق والشام ، بين القرن الرابع والقرن السادس للهجرة ( من القرن العاشر إلى القرن الثاني عشر للميلاد ) ، أولها جابر بن منصور السكري الموصلي الذي كان أشهر أفراد هذه العائلة وأهمهم ، وقد كان حيا سنة 482 ه / 1089 م ، ثم موهوب بن ظافر الذي كان مقيما في حلب بالشام ثم جابر بن موهوب الذي كان مقيما في حلب أيضا . انظر حول هذه العائلة : ابن أبي أصيبعة : العيون ، 2 / 143 - 144 ، وانظر حول العالم الثاني - ظافر بن جابر - :LECLERC , Histoire , 1 / 509.