مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 97
وخامسها : هيئة بنية الأعضاء ، فسعة الصدر ، والعروق ، وظهورها ، وعظم النبض ، والأطراف ، وظهور المفاصل : للحرارة . وسادسها : كيفية الانفعال ، فسرعة الانفعال عن أي كيفية كانت دليل غلبتها . « فصل » [ خامس علامات الأمزجة : هيئة بنية الأعضاء ] ( وخامسها : ) أي خامس العلامات العشر للأمزجة ( هيئة بنية الأعضاء ) أي بناؤها وشكلها ( فسعة الصدر ، و ) سعة ( العروق ، وظهورها ) أي ظهور العروق وانتفاخها ونتوها ( وعظم النبض ) بأن يلمس كأنه ضخم كبير ( و ) عظم ( الأطراف ) اليد والرجل وغيرهما ( وظهور المفاصل : ) بمعنى بروزها وامتيازها عن أطرافها كل ذلك علامة ( للحرارة ) لأن الحرارة إذا كثرت عملت الطبيعة أفعالها بكثرة فيسع الصدر وكل ما هو قابل لأن يكبر بسبب كثرة التغذية ويعظم النبض لذلك وللحاجة إلى هواء كثير للترويح فيعظم لأخذ أكبر قدر ممكن من الهواء ، وأما ظهور المفاصل فلأنها محل الحركة فحيث تتحرك أكثر تظهر أكثر . « فصل » [ سادس العلامات العشر للأمزجة : كيفية الانفعال ] ( وسادسها : ) أي سادس العلامات العشر للأمزجة ( كيفية الانفعال ) للبدن عن الكيفيات الأربع في السرعة والبطء كأن ينفعل البدن بسرعة عن الحرارة أو البرودة أو الرطوبة أو اليبوسة أو ينفعل عنها ببطء ( فسرعة الانفعال عن أي كيفية كانت دليل غلبتها ) أي غلبة تلك الكيفية وذلك لأن