فإن وقع خطأ فضرره عند امتلاء البدن وحرارته ورطوبته أسهل من ضرره عند خلائه وبرودته ويبوسته .
وإنما ينبغي أن يجامع إذا قويت الشهوة وحصل الانتشار التام الذي ليس عن تكلف ولا ذكره في مستحسن ولا نظر إليه بل إنما أهاجته كثرة المني وشدة الشبق وأن يحصل عقيبه الخفة والنوم ،
شرح
الأعضاء الطعام لبدل ما يتحلل منها ، فإذا كانت المعدة خالية ذابت من الأعضاء الأصلية وإذا كانت مليئة جذبت الطعام الفج فيحدث السدد ( فإن وقع خطأ ) أو أراد الإنسان أن يفعل في إحدى الحالات الرديئة ( فضرره عند امتلاء البدن وحرارته ورطوبته أسهل من ضرره عند خلائه وبرودته ويبوسته ) فإن الجماع عند الخلاء واليبس يوجب سقوط القوة وعند البرد يوجب انطفاء الحرارة الغريزية وهما من أعظم المضار .