تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
وسهولة الاجتماع ، والتفرق . والسابع : مقدار البول ، فكثرته لكثرة شرب الماء ، أو ذوبان الأعضاء أو استفراغ الفضول كما في البحران الإدراري إن كان مع قوة ، وأعقبته راحة ، والبول الرديء أسلمه أغزره ، وقلته
شرح
المادة إنما تجتمع بعد الورم ( و ) الثالث ( سهولة الاجتماع ، والتفرق ) فإذا حركت القارورة تفرق الراسب المادي بسهولة ، ثم يجتمع بسهولة لدى استقرارها بسبب النضج الحاصل للمادة ، والبلغمي بعكس كل ذلك وإن اشتركا في البياض والغلظ .

« فصل » [ من أجناس أدلة البول مقدار البول ، فكثرته ]

( والسابع : ) من أجناس أدلة البول السبعة ( مقدار البول ، فكثرته ) بالنسبة إلى المتعارف إما ( لكثرة شرب الماء ) فيخرج من مجرى البول ( أو ذوبان الأعضاء ) الأصلية ونحوها كما في الحميات المحرقة فيسري الذائب إلى المثانة ويخرج بولا ( أو استفراغ الفضول ) الكائنة في البدن فتدفعها الطبيعة ( كما في البحراني الإدراري ) فإن المادة تتوجه إلى المثانة ( إن كان مع قوة ) خروج البول ( وأعقبته راحة ) إذ استفرغ الفضول الكثيرة من مجرى ضيق يوجب الدفع ، وحيث إنها كانت ثقلا على البدن أوجب إفراغها راحة ( والبول الرديء ) من الأقسام السابقة المذكورة ( أسلمه أغزره ) بأن يأتي منه المقدار الكثير مرة واحدة لا أن يأتي قليلا قليلا تدريجا ، لأن الكثير بالإضافة إلى إراحة البدن يدل على قوة القوة الدافعة ، بخلاف التدريجي القليل فإنه يدل على ضعفها ( وقلته ) عطف على قوله - فكثرته - أي قلة البول