شيء يطفأ به عنك وهج المعدة ، وهو أقوى للبدن ، ولا تدخله وأنت ممتلئ من الطعام » « 1 » .
أقول : قد ثبت طبيا أن كليهما مضر بالصحة .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام إنه كان إذا أراد دخول الحمام تناول شيئا فأكله ، قال : قلت له : إن الناس عندنا يقولون أنه على الريق أجود ما يكون ، قال : « لا ، بل يؤكل شيء قبله يطفئ المرار ويسكن حرارة الجوف » « 2 » .
وعن الصدوق رحمه اللّه قال : وقال أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام :
« لا تدخلوا الحمام على الريق ولا تدخلوه حتى تطعموا شيئا » « 3 » .
وقال الصادق عليه السّلام : « ثلاثة يهدمن البدن وربما قتلن : أكل القديد الغاب ، ودخول الحمام على البطنة ، ونكاح العجائز » « 4 » .
وزاد فيه أبو إسحاق النهاوندي « وغشيان النساء على الامتلاء » « 5 » .
لا تدخل مع أبيك الحمام
مسألة : قد يقال بكراهة دخول الولد مع والده الحمام ، فإنه ربما كان خلاف الأدب .
عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في وصيته لعلي عليه السّلام قال : « وحق الوالد على ولده أن لا يسميه باسمه ولا يمشي بين يديه ولا يجلس أمامه ولا يدخل معه في الحمام » « 6 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 6 ص 497 باب الحمام ح 5 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 53 ب 17 ح 1453 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 116 باب غسل يوم الجمعة ودخول الحمام ح 245 .
( 4 ) الكافي : ج 6 ص 314 باب القديد ، ح 6 .
( 5 ) المحاسن : ج 2 ص 463 ب 54 ح 425 .
( 6 ) من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 372 باب النوادر ح 5762 .