وباء الشعر ، وإياك والسواك في الحمام فإنه يورث وباء الأسنان ، وإياك أن تغسل رأسك بالطين فإنه يسمج الوجه ، وإياك أن تدلك رأسك ووجهك بميزر فإنه يذهب بماء الوجه ، وإياك أن تدلك تحت قدمك بالخزف فإنه يورث البرص ، وإياك أن تغتسل بغسالة الحمام » « 1 » .
والمراد بغسالة الحمام : الماء المتساقط نتيجة الغسل وغيره في الوسط والذي يتجمع في حوض وما أشبه .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا تتك في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين ، ولا تسرح في الحمام فإنه يرقق الشعر ، ولا تغسل رأسك بالطين فإنه يذهب بالغيرة ، ولا تتدلك بالخزف فإنه يورث البرص ، ولا تمسح وجهك بالإزار فإنه يذهب بماء الوجه » « 2 » .
التدليك بالخزف
مسألة : يكره التدليك بالخزف .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : ألا لا يستلقينّ أحدكم في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين ، ولا يدلكنّ رجليه بالخزف فإنه يورث الجذام » « 3 » .
وفي حديث آخر عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « من أخذ من الحمام خزفة فحك بها جسده فأصابه البرص فلا يلومنّ إلا نفسه » « 4 » .
وعن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام في حديث آخر :
« والتدلك بالخزف يبلي الجسد » « 5 » .
هامش
( 1 ) علل الشرائع : ج 1 ص 292 ب 220 ح 1 .
( 2 ) الكافي : ج 6 ص 501 باب الحمام ح 24 .
( 3 ) الكافي : ج 6 ص 500 باب الحمام ح 19 .
( 4 ) الكافي : ج 6 ص 503 باب الحمام ح 38 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 55 ب 20 ح 1464 .