عشية كل جمعة يبتدر الدم فرقا من القيامة ولا يرجع إلى وكره إلى غداة الخميس - إلى أن قال : - من احتجم في آخر خميس من الشهر في أول النهار سل منه الداء سلّا » « 1 » .
وعنه عليه السّلام قال : « إن الدم يجتمع في موضع الحجامة يوم الخميس فإذا زالت الشمس تفرق فخذ حظك من الحجامة قبل الزوال » « 2 » .
ومن الواضح أن الأيام لها تأثير في الاجتماع والتفرق ، كما أن للصبح والعصر والليل أولا وأخيرا تأثيرا في أمثال هذه الأمور ، كما يشاهد في جزر البحر ومدّه وغير ذلك .
الحجامة يوم الجمعة
وعن محمد بن رباح القلاء قال : رأيت أبا إبراهيم عليه السّلام يحتجم يوم الجمعة ، فقلت : جعلت فداك تحتجم يوم الجمعة ، قال : « اقرأ آية الكرسي فإذا هاج الدم بك ليلا كان أو نهارا فاقرأ آية الكرسي واحتجم » « 3 » .
وفي حديث الأربعمائة عن علي عليه السّلام قال : « الحجامة تصحّ البدن ، وتشدّ العقل » « 4 » .
وفي حديث : « توقوا الحجامة والنورة يوم الأربعاء ، فان يوم الأربعاء يوم نحس مستمر وفيه خلقت جهنم ، وفي يوم الجمعة ساعة لا يحتجم فيها أحد إلا مات » « 5 » .
وفي رواية إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا
هامش
( 1 ) الخصال : ج 2 ص 389 باب ما جاء يوم الخميس ح 79 .
( 2 ) مكارم الأخلاق : ص 75 الفصل الرابع في الحجامة .
( 3 ) الخصال : ج 2 ص 390 باب ما جاء في يوم الجمعة ح 83 .
( 4 ) تحف العقول : ص 100 باب آداب أمير المؤمنين عليه السّلام لأصحابه وهي أربعمائة باب .
( 5 ) الخصال : ج 2 ص 637 باب علم أمير المؤمنين عليه السّلام أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب .